
ألبارحه يـوم الـخـلايـق نــيــــــامـــ ــا ... بـيــّـحـت مــن كـثـر الــبـــكـى كـل مـكـنـون
قـمـت أتــوجـــّــد وأنـثـر الـمــا عــلى ما ... مـن فــوق عــيــنـي دمـــــعـهــا كان مخزون
ولـي ونـــة ٍ مــن ســمــعـــَـهـا مـايـناما ... كــنـي صـويــب ٍ بــيـــــن الأضلاع مطعون
و إلا كــمــــا ونـةكـسـيـر الســــْـلامـــ ـا ... خــلـــّـــوه ربـعـه لـلــــمـعـــاد يــن مـديـــون
فــي ســاعـــة ٍ قـــل الــرجــا والــمـحاما ... فــيــمــايــطـ ـالــع يــــومـهــم عـنـه يـقـفون
و إلا فــ ونــة راعــبـيّ الـــحــــمــــ امـــا ... غــاد ٍ ذكــرهــا والــــقـوانـيـ ــص يــرمـون
تــســمــع لــهــا بـيـن الـجـرايـد حــطامـا ... مــن نـوحــهـاتـــــ دع ِ الـمـوالـيــف يـبكون
و إلا خــلــوج ٍ سـابــة ٍلــلـــهــيـــ ـامــــا ... عـلى حـوار ٍ ضــايـــع ٍ فـي ضـحى الـكون
و إلاحـــوار ٍ مـشــْـيـــِــق ــوا لـه شـمـاما ... وهــي تـطـالــع يـــــوم جـــرّوه بـــعـــيـون
يــردون مــثــلـه والـضـوامـي صــيـــاما ... تــرزّمــوامـعـ ــهــــا وقـــامــوا يـحـنـــّـون
و إلا رضــيــع ٍ جــرّعــوهالــف ـــطــامــا ... أمــه غــدت قــبــــل أربـعــيــنــه يــتـمـّون
عـلـيـك يـالـلـي شـربـت كـاس الـمـحــاما ... صـــرف ٍبـــتـــــقــد يــر ٍ مـن الله مـــاذون
جــاه الــقــضـا مـن بـعـد شـهـرالـصياما ... صـــافـي الــجـبـيــن بـثـانـي الـعـيد مدفون
كـســـوه مـنعـرض الخـرق ثـوب خـاما ... و قـامـوا عـلـيـه مـن الـتـرايـب يـهـلــّــون
راحــوا بـهــا حــروة صـــلاة الـيــِـمــامـا ... عــنـــدالــدفـ ــن قــامــوا لــهـا الله يدعون
بــرضــاه والـجـنــه وحـسـنالـخـتـام ـــــا ... ودمــوع عــيــنــي فـوق خــدي يـهلــّــون
حــطــّــوه فـي قـبـر ٍ عـســاه الــهــيــامــا ... فـي مــهــمـة ٍ مــن عــد الأموات مـسكون
يـــا حـفـرة ٍ يـسـقـي ثـراك الـغـمـامــــــ ـا ... مــزن ٍ مــن الـرحـمـه عـلـيـهـا يـصبــّـون
عـل الـبـخــَـتـري والـنـفـل والـخـزامى ... يــنـــبــت عــلى قـبـــر ٍ هـو فــيـه مـدفون
مــرحــوم يـالـلـي مـامـشـى بـالـمـلامــــا ... جـــيـــران بــيــتــه راح مــا مـنـه يشكون
واوســع عـذري وان هــجــرت الـمـنـاما ... ورافــقــت مـن عـقـب الـعـقـل كالمجنون
أخــذت انــا ويـــّــاه سـبـعـة عــــــوامـــا ... مـــع مــثــلــهــن فـي كـيـفـة ٍ مـا لـها لون
والله كــنـهـا يـا عـرب صـرف عـــــامـــا ... يـــا عــونـة الله صــرف الأيـــام وشـلون؟
و أكــبــر هـمـومـي مـن بـزور ٍ يــتـــامـا ... و إن شــفــتــهــم قـدام وجـهـي يـبـكــّــون
و ان قــلــت لا تـبــكـون قـــالــوا عـلاما؟ ... نــبــكـي ويــبــكـي مــثــلــنــا كل محزون
قــلـت الـسـبـب تـبـكـون؟ قـالـوايــتــــ اما ... قــلــت الـيـتــيـم أيــاي وانـتـم تـســجــّـون
مــعالـبــزور وكـل جــرح ٍ يــــلامـــــــ ا ... إلا جــروح بـخـاطــري مــايــطــيــبـ ون
جــرحــي عـمـيــق ٍ مـثـل كـسـر الـسلاما ... الــى مــكـَـن.. عـنـه الأطـبــــّـا يعجزون
قــمـت اتـشــكـــّـى عـنــد ربـع ٍعــــذامـا ... جـــونــي عـلــى فــرقـا خـلـيـلــي يـعزّون
قــالـواتـجـوّز وانـس لامــه بـــــلامــــــ ا ... بـعـض الـعـذارى عــن بعضهن يسلــّــون
قــلــت انـهـا لـي وفـــّـــقـت بـالــولامـــــ ا ... ولــوجــمــعـتـ ـوا نـصـفـهـن مـا يـسـدّون
مــا ظــنــــــّـتــ ي تـلــقـون مـثــلـه حـراما ... أيـضـا ولا فـيـهـن عـلى الــســر مـامــون
و أخــاف انــا مـن غــاديــات الــذمــامــا ... اللــي عـلـى ضـيـم الـدهــر مـايـتـاقــــون
أو خــبــلــة ٍ مــا عـــقـلـهـا بــالــتــمــام ـا ... تــضــحــك وهـي تـلدغ على الكبد بالهون
تــوذي عــيــالـي بــالـنـهــر والـكــــلامـا ... و أنـا تـجـرّعـنـي مـن الـمــر بـصـحــون
والله يــالــولا هـالصــغــار الـــيــتــــام ـا ... و أخــشــى مـن الـسـكــّـه عليهم يضيعون
لا أقـــول كــل الــبــيــض عــقــبه حراما ... وأصـبـر كما يصبرعلى الحبس مسجون
عــلـيـه مـنـي كــل يـوم ٍ ســـــــلامــــ ــــا ... عــدّت حــجــيــج الـبـيـت واللي يـطوفون
وصــل عـلــى سـيــّـد جـمـيـعا الأنـــــامـا ... عـلـى الـنـبـي يـالـلـي حـضـرتـوا تـصلون
------------------------------
اتــــــــــ منقوول ـــمنى
اعجابكم