أختي العزيزة لو كان الأمر كما تقولين هكذا لكان الرسول عليه الصلاة و السلام قد طلب من الإمام عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه و كرّم وجهه أن يغير اسمه و ذلك لأن من أسماء الله الحسنى "العليّ"
أختي العزيزة لو كان الأمر كما تقولين هكذا لكان الرسول عليه الصلاة و السلام قد طلب من الإمام عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه و كرّم وجهه أن يغير اسمه و ذلك لأن من أسماء الله الحسنى "العليّ"
أنا أضم صوتي لصوت الأخ العزيز عاشق العندليب.. فأنا لست أرى فيها شيئاُ ذا خطورة أن نقول تحياتي أو مع التحية .. فلدينا أمور أعظم من هذه الأمور لنفكر بها...
وهل ترك العلماء والمفتين كل ما يدور في الوطن العربي من أحداث ومشاكل واجتراءات والتفتو إلى كلمة (تحياتي) أو (مع التحية)...
على العموم هذا رأيي الشخصي.. وهو ان دل فهو يدل على رأي صاحبه وهو أنا...
جزاك الله خيرا اخي الكريم على التنبيه
و ادعو الاخوة الأفاضل الى التريث قليلا
فإن كان الخبر صحيحا فلمالا نحترمه ؟؟ ألسنا مسلمون ؟
أوليس ديننا يحاسبنا على كل صغيرة و كبيرة ؟ بل نحاسب حتى على الكلمة
و هذا لا ينفي اننا لا نلتفت الى قضايا أكبر من هذا ...
و اخيرا مع التحية
مقتبس من alfawalidou
جزاك الله خيرا اخي الكريم على التنبيه
و ادعو الاخوة الأفاضل الى التريث قليلا
فإن كان الخبر صحيحا فلمالا نحترمه ؟؟ ألسنا مسلمون ؟
أوليس ديننا يحاسبنا على كل صغيرة و كبيرة ؟ بل نحاسب حتى على الكلمة
و هذا لا ينفي اننا لا نلتفت الى قضايا أكبر من هذا ...
و اخيرا مع التحية
أخي العزيز بالنسبة لمعنى الكلام الذي قلته في تعليقي أنه يجب أن يكون خبرا كهذا موثوق من مصدره و لو كانت هذه الكلمة حرام لأنها تشابه لما نقول التحيات لله فالله سبحانه و تعالى قد أسبغ من بعض صفاته على بني البشر كالحلم مثلا ــ بكسر الحاء ــ فمن أسماء الله "الحليم".
"اتق شر الحليم إذا غضب"
و حاشا لله أن يكون المقصود هنا هو "الحليم" الخالق جل و علا.
كما يوجد أيضا "الرحيم" فالله رحيم بعباده و يطالبنا بهذه الصفة مع سائر مخلوقاته.
و الكلمة هنا أنا لا أجد فيها ضررا فعلا ــ من وجهة نظري ــ لأن "الحلال بيـّـن و الحرام بيـّـن و بينهما أمور متشابهات" و إذا كنا سنقول على بعض كلامنا أنه حرام لأنه مأخوذ من صفات لله فقد أوضحت في كلامي أن الله قد أسبغ علينا من صفاته كما نفخ في أبينا آدم من روحه جل و علا.